هل لديك فكرة لمشروع تجاري مربح؟ هل تريد التخلص من العمل عند الآخرين وبدء مشروعك الخاص الذي طالما حلمت به؟ سوف نستعرض في هذا المقال أفضل الطرق للبدء في مشروع تجاري جديد. 

إنّ بدء مشروع تجاري جديد هو حلم للكثيرين، إذ أنّ إنشاء مشروعك الخاص سيمنحك استقلالية أكبر في حياتك المهنية والشخصية على السواء. فلن يكون عليك العمل عند الآخرين، وستكون حرا، ولن يملي عليك أحد ما تفعله طوال اليوم. كما أنّ إنشاء مشروعك الخاص سيوسّع آفاقك المهنية ويحسّن دخلك، ويمنحك فرصة لتحقيق أحلامك. بالمقابل، فإنّ بدء مشروع تجاري خاص ليس بالأمر الهين وفيه الكثير من التحديات، خصوصا لمن لا يملك خبرة سابقة.

أصعب مرحلة في عملية إنشاء مشروع جديد هي البداية، فهناك الكثير من الأمور التي ينبغي مراعاتها، بدءا بالبحث عن التمويل، وحتى التسويق والترويج للخدمات. للأسف، الكثير من الأِشخاص يفشلون أو يترددون في إنشاء مشاريعهم الخاصة بسبب قلة الخبرة، أو البداية غير السليمة رغم أنّ أفكارهم ومشاريعهم واعدة ويمكن أن تحقق نجاحا كبيرا.

سنحاول في هذه المقالة مساعدتك على إنشاء مشروع تجاري خاص بك، إذ سَنستعرض 5 خطوات ضرورية لبدء مشروعك، والتي يمكن أن تضمن لمشروعك بإذن الله تعالى أكبر فرصة للنجاح بغض النظر عن نوع المشروع، سواء كان مشروعا إلكترونيا، أو مشروع مطعم أو محل تجاري أو شركة ناشئة أو غير ذلك.

الخطوة الأولى: إنشاء خطة المشروع

أول خطوة في طريق إنشاء مشروعك الخاص هي تحديد فكرة المشروع، ينبغي أن تكون لديك فكرة واضحة عن المنتجات أو الخدمات التي تريد تقديمها للناس وأن تتحقق من أن هناك حاجة حقيقية لها في السوق وأن تدرس كافة جوانب المشروع. إن كنت تريد إنشاء متجر إلكتروني مثلا، ينبغي أن تحدد المنتجات التي تريد بيعها، والشريحة المستهدفة من المشروع وغير ذلك. وإن كنت تريد إنشاء مطعم مثلا، فعليك أن تبحث عن أفكار تميزك عن المشاريع المنافسة وتبحث كذلك عن المكان المناسب لإنشاء المطعم وتوظيف الأشخاص المناسبين وغير ذلك.

الكثير من الناس يستهينون بهذه الخطوة، ويبدؤون تنفيذ مشاريعهم دون خطة مسبقة ودون التحقق من أن الخدمات التي يريدون بيعها مطلوبة في السوق. وهذا أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها أصحاب المشاريع، إذ تشير الإحصاءات إلى أنّ السبب الرئيسي لفشل المشاريع هو عدم الحاجة إلى المنتجات التي تقدمها، فحوالي 42% من المشاريع تفشل لهذا السبب. عليك أن تضع خطة مفصلة لمشروعك قبل إطلاقه، فكر في كل جوانب المشروع، فكر في منتجاتك وخدماتك ومنافسيك وهل سيقدم مشروعك خدمة حقيقية أو يحل مشكلة لدى المستهلكين. 

الخطوة الثانية: البحث عن التمويل

بعد أن تضع خطة لمشروعك، سيكون عليك أن تبحث عن مصادر لتمويل مشروعك. تختلف الميزانية الضرورية لإنشاء المشروع بحسب طبيعة المشروع، المشاريع الإلكترونية مثلا لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة، فإنشاء متجر إلكتروني لَن يكلفك إلا بضعة مئات من الدولارات، أما إنشاء مشروع على أرض الواقع فيكون في العادة أكثر كلفة، فإنشاء محل تجاري يتطلب أن تكتري أو تشتري محلا وتعين موظفين وتقوم ببعض الإجراءات القانونية اللازمة للحصول على ترخيص للمحل.

في جميع الأحوال، عليك أن تقدر بدقة الميزانية اللازمة لبدء المشروع، خذ ورقة وقلما واكتب كل الأمور الضرورية لإنشاء مشروعك، مثلا، إن كنت تريد إنشاء مطعم، فستحتاج إلى أشياء من قبيل:

  • كراء مكان لفتح المطعم
  • تعيين موظفين: طباخ ونادلين ومحاسب
  • شراء المعدات اللازمة:
    • معدات الطبخ 
    • كراسي وطاولات وأواني
  • فواتير الماء والكهرباء

عليك أن تأخذ بالحسبان كل المصاريف المتوقعة لكي تأخذ فكرة واقعية عن الميزانية اللازمة. لكن تذكر أنه مهما حاولت أن تكون دقيقا في تحديد ميزانية المشروع، فعلى الأرجح أنه ستظهر بعض التكاليف الإضافية التي لم تحسب حسابها عند بدء المشروع. ينصح بعض الخبراء أنه بعد أن تحدد كل التكاليف المتوقعة، فسيكون عليك أن تأخذ المجموع الكلي للميزانية وتضربه في 3، لأنّ الميزانية الحقيقية ستكون غالبا أكبر من الميزانية التي توقعتها في البداية. هذا مهم حتى لا تجد نفسك في موقع صعب عند البدء في المشروع، وتذكر أنّ حوالي 29% من المشاريع الصغيرة تفشل بسبب نفاد مواردها المالية.

بعد تقدير الميزانية، عليك أن تبحث عن مصادر لتمويل مشروعك، سواء بالاستعانة بمدخراتك أو العائلة والأصدقاء أو الاقتراض أو أي مصدر آخر.

الخطوة الثالثة: تصميم الشعار والهوية التجارية

عند إطلاق مشروعك، من المهم أن تميز نفسك عن منافسيك، ينبغي أن تصنع هويتك التجارية الخاصة التي تميزك عن غيرك.

أول شيء عليك فعله هو تصميم شعار لمشروعك، الشعار ينبغي أن يكون بسيطا لكن معبرا عن فكرة مشروعك، بحيث يلفت الانتباه عند رؤيته، ويعلَق بذهن من يراه. هذا مهم جدا، لأن الناس سَيربطون منتجاتك بالشعار الذي اخترته، تماما كما أن الناس يربطون منتجات آبل مثلا بشعار التفاحة المعضوضة.

الهوية التجارية ليست مقصورة على الشعار وحسب، بل تشمل كل الجوانب البصرية من مشروعك،  مثل علب التغليف، والمنيو والألوان وغيرها. ينبغي أن تكون هويتك التجارية احترافية، تعطي للعميل انطباعا بجدية مشروعك واحترافيته. إن كانت هويتك التجارية غير احترافية، فقد يُشعِر ذلك العملاء بأنّ شركتك مبتدئة، ولا تملك أي خبرة، وهذا سينعسك سلبا على مبيعاتك وإقبال العملاء على منتجاتك.

هنا في إيجي ديجتال، نقدم خدمات تصميم متكاملة تغطي جميع الجوانب البصرية لمساعدتك على إنشاء هوية تجارية تعبر عن مشروعك وفِكرتك، وتعطي للعملاء انطباعا بالاحترافية وتميزك عن منافسيك. سواء كنت تريد شعارا أو تصميما جذابا للمنيو أو تغليف المنتجات، فسنَضع تحت تصرفك كامل خبرتنا لنوفر لك هُوِّية تجارية احترافية تضاهي الهويات التجارية للشركات الكبيرة وفق أفضل الممارسات المعمول بها.

الخطوة الرابعة: الحضور الرقمي

نحن نعيش في عصر الثورة الرقمية وشبكة الإنترنت، فكل شيء من حولنا أصبح متصلا بالشبكة. لذلك ينبغي أن تحرص على أن يكون لك حضور رقمي قوي على شبكة الإنترنت، عليك إنشاء موقع خاص بمشروعك، علاوة على حسابات في الشبكات الاجتماعية. 

يعتقد البعض أن إنشاء موقع وحسابات اجتماعية لا يناسب إلا المشاريع الرقمية، فتجد بعضهم يقول، أنا لدي مطعم أو محل تجاري، لذلك لا أحتاج إلى موقع أو حسابات اجتماعية. هذا خطأ كبير. فحتى لو لم يكن مشروعك يعمل على شبكة الإنترنت، تذكر أن عملائك يقضون وقتا طويلا على الإنترنت، وعلى الشبكات الاجتماعية، لذا من المهم أن يكون لك حضور رقمي لتُسهّل على عملائك العثور عليك، والبحث عن خدماتك. وإن لم تفعل، فأنت تخاطر بأن يذهب العملاء إلى منافسيك الذين لا شك أنّ لديهم حضورا رقميا وموقعا إلكترونيا وحسابات اجتماعية.

عليك أيضا أن تفكر في إمكانية إنشاء تطبيق لمشروعك. الكثير من المشاريع الصغيرة تنشئ تطبيقات لتقديم خدماتها مباشرة إلى العملاء. خصوصا وأنّ مستخدمي الهواتف يقضون حوالي 90% من وقتهم في استخدام تطبيقات الجوال.

تقوية الحضور الرقمي يتطلب معرفة تقنية متقدمة، وهو من الأمور التي يجد أصحاب المشاريع صعوبة في التعامل معها. هنا في إيزي ديجتال نساعد أصحاب المشاريع الجديدة على تقوية حضورهم الرقمي، إذ نقدم لهم خدمات إنشاء وتصميم مواقع احترافية لمشاريع مع مراعاة المعايير المعمول بها، مثل السيو والتصميم الجذاب لاستقطاب العملاء وجلب الزيارات من محركات البحث. 

سواء كنت تريد بناء متجر إلكتروني أو موقع أو تطبيق لمشروعك فسَنقدم لك أفضل الخدمات ونساعدك على إنشاء موقع جذاب لتحويل العملاء وزيادة المبيعات وتسريع نمو مشروعك ومواكبة منافسيك.

الخطوة الخامسة: التسويق لمشروعك

مهما كان المجال الذي تعمل فيه، فلا شك أنك ستواجه الكثير من المنافسين الذين يسعون إلى استقطاب العملاء وتوسيع حصتهم في السوق. وقد يكون من الصعب أن تظهر وتتميز بين كل هؤلاء المنافسين، خصوصا إن كان مشروعك جديدا وليست لديك بعدُ قاعدة عملاء كبيرة.

من الأمور الأساسية التي ينبغي أن تركز عليها في بداية مشروعك هو التسويق، لأنه الحل الوحيد لإظهار منتجاتك وإعلام الناس بعلامتك التجارية والخدمات التي تقدمها. أحد أفضل الاستراتيجيات التسويقية هو التسويق الإلكتروني، وهي مقاربة تسويقية تحاول التسويق والترويج للمنتجات باستخدام شبكة الإنترنت. 

يتميز التسويق الإلكتروني بفعالية كبيرة، كما أنه أقل كلفة بكثير من التسويق التقليدي. إن أردت أن ينجح مشروعك ويتعرّف الناس عليك، فينبغي أن تكون لك استراتيجية واضحة للتسويق الإلكتروني.

يشمل التسويق الإلكتروني العديد من المجالات، إحدى أهم هذه المجالات هو التسويق عبر الشبكات الاجتماعية، والذي يحاول الترويج للمنتجات واستقطاب العملاء من الشبكات الاجتماعية التي ينشط فيها العملاء، مثل فيسبوك وتويتر وانستقرام وغيرها.

ينشط على الشبكات الاجتماعية حوالي 3.5 مليار شخص في كافة أنحاء العالم. وفي العالم العربي يبلغ عدد مستخدمي فيسبوك وحدها حوالي 187 مليون شخص. لهذا تعد الشبكات الاجتماعية مصدرا مهما للعملاء المحتملين، وفي حال نجحت في الوصول إلى كل هؤلاء العملاء، فسَتسرع نمو مشروعك تسرِيعا كبيرا، وتتفوّق على منافسيك وتحصل على الكثير من العملاء الجدد.

ينبغي أن تدرس الشريحة المستهدفة، وتوجه جهودك التسويقية إلى الشبكات الاجتماعية التي ينشط فيها عملاؤك. مثلا، إن كنت تستهدف السوق السعودية، فمن المهم أن تخصص جزءا كبيرا من مواردك التسويقية إلى تويتر، بحكم أنّ 60% من السعوديين يستخدمون تويتر، أما إن كنت تستهدف مصر مثلا، فالخيار الأول ينبغي أن يكون فيسبوك، بحكم أنّ 90% من المصريين يتفاعلون مع هذه الشبكة.

لدينا خبرة كبيرة في التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اشترك الآن وابدأ حمتك للتسويق عبر الشبكات الاجتماعية واحصل على المزيد من العملاء والمبيعات.